============================================================
الفعل الذي هو : هنأه ، أو : ليهئه(1) ، أو هنؤ ، أو ليهنو ، قال أبو زيد : هنأه الطعام يهنئ ، وماكان هنيئا ، ولقد هنق، كما أن "سقيا" بدل من : سفاك الله . وإذا كان كذلك لم يكن حالا عنه ، كما أن ما هو بدل منه لا يكون كذلك: ووجه كون "هنيئا" بدلا من الفعل في القياس أن الحال مشبهة للظرف من حيث كاتت مفعولا فيها كما أن الظرف مفعول فيه، فمن حيث(2) صارت الظروف في الأمر(4) وغيره بدلا من الفعل كذلك صارت الحال بدلا منه : ألا ترى أنهما لما اجتمعا فيما ذكرنا اجتمعا في أن عمل فيهما معاني الأفعال، نحو: زيد فيها قائما ()) ، وكل يوم لك ثوب(5) ، ولولا ما ذكرنا من الشبهما كان من حكم المعنى أن يعمل في الاسم المنتصب على الحال ؛ ألا ترى أنها عبارة عن الاسم الذي يكون مفعولا به ، فكما أن المفعول به لا تعمل فيه المعاني كذلك 1377] كان القياس في الحال لولا ما بيتها وبين الظرف من / المناسبة.
فمتا قام من الظروف مقام القعل ، فصار بدلا منه قولهم : إليك، وعليك، ودونك، ووراءك، وإن في الدار زيدا، والذي في الدار، ومن عندك؟
(1) غ : ليهنيه. وقوله ( أو هنو ، أو ليهنو ، قال أبوزيد : هنأه الطعام يهني ، وماكان منيئا، ولقد هنؤ" : ليس في غ . وقوله هذا في كتاب الهمز ص 25 ، وفيه أن مضارع هنا هريهنا .
(4) حيث : ليس في س 3 زيد هنا في أمالي ابن الشجري ا: 250 : "( العام)، وكان قد نقل قطعا عديدة من كلام أبي علي هذا، وتصرف فيه بعض التصرف.
4 الكتاب 882. س : قائم (5) الكتاب ا: 118. وفيه : "أكل يوم -..".
22
Page 272