273

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ونحو ذلك . فكما قامت هذه الظروف مقام الأفعال، فصارت بمنزلتها ، وكل واحد من ذلك بدلا من فعل ، كذلك الحال في قوله (1) : هنيئا .

ومثل قوله(2) "اشرب هنيئا" في أن "هنيئا" غير متعلق بلا اشرب" الآن - وإن كان يجوز ذلك فيه قبل أن يكون بدلا - اتصال الظروف بالأفعال التي كانت يجوز (2) أن تتعلق بها ، فلما صازت بدلا من الأفعال (4) لم تتعلق (5) بها، فصار ذكرها معها كتكرير الفعل مرتين ، ما أنشده أبو عبيدة () : فقلت لها: فيئي إليك، فإنني حرام، وإني بعد ذاك لبيب فهذا كأته قال : فيثي فيتي . وكذلك قول الآخر (1) : إذا جشات نفسي أقول لها ارجعي وراءك، واستخيي بياض اللهازم (1) في النسختين : قولهم (2) س: قولهم.

(3غ: نجوز.

(4) غ : من الفعل.

(5) س: لم تعلق.

(6) أنشده في مجاز القرآن 2 : 300 منسويا للمضرب بن كعب. وكذا في إبدال ابن السكيت ص 134 والأمالي 2 : 171. وهو من قصيدة أتشدها ابن دريد منسوبة إلى عقبة بن كعب بن زهير بن آبي سلمى في تعليق من آماليه ص 101 102. ونسب في الاقتضاب 3: 433 - 434 للمضرب، وأضاف أنه يروى لشبل بن الصامت المري.

وفي السمط ص 791 أن المضرب هو ابن كعب بن زهير بن أبي سلمى . وانظر ايضاح الشعر ص 5-6. حرام : مخرم. ولبيب : ملب.

(7) هو الفرزدق . والبيت في ديوانه ص 49 وايضاح الشعر ص6 ، وفيه تخرئجه . ارجعي وراءك: بمنزلة : ارجعي ارجعي. وچشأت : ارتفعت لسوء وهمت بقبيح . واللهازم : أصول الحنكين، واحدثها : لهزمة ، وأراد ببياض اللهازم شيبه . س : بياض اللعازم 3

Page 273