============================================================
والآخر: الضمير الذي في "(عليك التاج" (1)، وذلك في قول من رفع التاج بالابتداء ، ومن رآى أن يرفع هذا النحو بالظرف فلا شيء على قوله في الظرف فيكون منه حال : والثالث : الكاف في "عليك"، كأته : عليك التاج حالا في هذا الموضع.
وأما(2) قوله "رأس غمدان" فلا يخلو من أن يكون من باب : حمار قيان، أو من باب : رأس القصر : فإن كان من الوجه الأول فإن "غمدان" لا يكون منه حال ؛ لأنه ليس في الحقيقة إضافة. وإن كان على لفظه فلا يصح في ممنى فعل، ومن ئم لم يعتد به التحويون ، فلم يجيزوا الإخار عنه ولا النسب إليه. فقوله "دار" على هذا حال من "الرأس" دون المضاف إليه وإن كان غمدان موضعا أضاف إليه الرأس ، وهو الأشبه لقول الأسود بن يعفر: ألم تره، ما إن تعاف حياله وقد ملأوا غمدان واليم والحضرا أمكن أن تجعل الحال مرة للرأس، ومرة للمضاف إليه ، وقد جاءت(2) الحال من المضاف إليه في نحوما أتشده أبوزيد(5) : (1)غ: عليك للتاج (2) س فأما.
(3) البيت ليس في ديوانه، وليس فيه قصيدة من هذا البحر على هذا الروي . س: يعاف خباله : جاه: (5) البيت لريد الفوارس بن حصين الضبي في النوادر ص 359 والخزانة 3: 173 - 177 لالشاهد 187]. عوذ : هو عوذ بن غالب القطفاني، وبهثة : هو بهية بن عبد الله الغطفاني وحاشدون : مجتمعون وحلق الحليد : يعني الدروع . والدرع المضاعفة هي المسوجة حلقتين حلقتين . ويتلهب : يشتعل، استعير للمعانه .غ : عود ويهثة .
273
Page 283