Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
عود ويهثة حاشذون عليهم حلق الحديد مضاعفا يتلهب فاما العامل فيها فما في الكلام من معنى الفعل ؛ ألا ترى أنها لا تخلو في الأمر العام من أن تكون بمعنى اللام أو بمعنى من.
4 ومما جاء من الحال وهو اسم اكثر من ذاك ، وفي التنزيل هذه / ناقة الله لكم اية فذروها}(1) ، وقالوا "هذا بسرا أطيب منه رطبا"(2)، وقالوا. "العجب من برمررنا به قبل قفيزا بدرهم"(2) ، وقالوا: مررت بزيد رجلا صالخا. وهذا من طريق القياس بين أيضا ؛ لأن الحال إثما هي زيادة في الخبر ، فكما أن الخبر يكون تارة اسما وتارة وصفا فكذلك الزيادة عليه .
فإذا جاءت هذه الأسماء أحوالا فكذلك قوله "دارا" يكون حالا : فإن جعلت الحال من "رأس" دون "غمدان" كان الأشبه في "دار" أن يعنى بها(4) المنزل ؛ لأن الرأس حينئذ مكان مخصوص من البلد ، فهو بمنزلة المسكن والمنزل.
وإن جعلت الحال من ((غمدان" كان المراد بالدار البلد ، كما أن ذا الحال كذلك، ولا يجوز أن يكون المنزل والمسكن (5) ؛ ألا ترى أن الحال تكون وفقا لذي الحال، كما أن الوصف يكون وفقا(3) للموصوف، لا(2) ينقص منه، ولا يزيد عليه فمما جاء من قولهم "دار) يراد بها "البلذ" قوله تعالى (فأصبخوا في دارهم (1) سورة الأعراف: 73.
(2) الكتاب 4001.
(3) الكتاب ا: 396.
4 س: به (5) والمسكن : ليس في س: (4) س : وقفا.
(2)غ : ولا.
Page 284
Enter a page number between 1 - 768