Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
ويجوز أن يكون متعلقا بلا محلال" (1)، فيكون معتى "مخلالا منك) كمعنى: مخلال بك (1) ، وقد جاء الحرفان جميعا يستعملان في معنى ، قال (2) : جازت القوم إلى أرحلنا آخر الليل بيغفور خدر وقال(4) : يابى الظلامة منه النوفل الزفسر وقد جمع الأعشى بينهما في قوله (5) : ااو من جاء منها بطائفه الأهوال وهذا في تقدير العربية ينؤل كل واحد منهما من صاحبه متزلة الأجنبي، كمانؤلوا قولهم "كان(1 زيد المنطلق" تنزيل : ضرب زيد عمرا .
(1) هذا هو الضرب الثاني من الضربين المحتملين في ((منك) (2) س: حلالا بك.
(3) هو طرفة ديوانه ص 7؛ وايضاح الشعر ص 412، وفيه تخريجه جازت: جاز خيالها.
والبعفور: ظبي تعلوه خمرة . والخدر : القاتر العظام اليطمء عند القيام . وبيعفور : بشخص أو بانسان مثل يعفور (1) صدر البيت : أخو رغاتب يعطيها ويسألها . وهو لأعشى هاهلة من قصيدته الثي قالها في رثائه أخاه المنتشر بن وهب . الأصمعيات ص 90[ الأصمعية 24] وجمهرة أشعار العرب ص 716وايضاح الشعر ص 521 والخزانة 1 145 1 الشاهد 27].
الرغائب: العطايا الواسعة . والتوفل : الكثير العطايا. والزفر : السيد .
(5) البيت بتمامه : لات هنا ذكرى جيرة أو من جاء منها بطائف الأهوال ديوانه ص 53 والتذييل والتكميل 3 : 213، وفيه تخريجه. وسيأتي في المسألة الموفية الثلائين.
(2) كان : ليس في س.
Page 286
Enter a page number between 1 - 768