286

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ويجوز أن يكون متعلقا بلا محلال" (1)، فيكون معتى "مخلالا منك) كمعنى: مخلال بك (1) ، وقد جاء الحرفان جميعا يستعملان في معنى ، قال (2) : جازت القوم إلى أرحلنا آخر الليل بيغفور خدر وقال(4) : يابى الظلامة منه النوفل الزفسر وقد جمع الأعشى بينهما في قوله (5) : ااو من جاء منها بطائفه الأهوال وهذا في تقدير العربية ينؤل كل واحد منهما من صاحبه متزلة الأجنبي، كمانؤلوا قولهم "كان(1 زيد المنطلق" تنزيل : ضرب زيد عمرا .

(1) هذا هو الضرب الثاني من الضربين المحتملين في ((منك) (2) س: حلالا بك.

(3) هو طرفة ديوانه ص 7؛ وايضاح الشعر ص 412، وفيه تخريجه جازت: جاز خيالها.

والبعفور: ظبي تعلوه خمرة . والخدر : القاتر العظام اليطمء عند القيام . وبيعفور : بشخص أو بانسان مثل يعفور (1) صدر البيت : أخو رغاتب يعطيها ويسألها . وهو لأعشى هاهلة من قصيدته الثي قالها في رثائه أخاه المنتشر بن وهب . الأصمعيات ص 90[ الأصمعية 24] وجمهرة أشعار العرب ص 716وايضاح الشعر ص 521 والخزانة 1 145 1 الشاهد 27].

الرغائب: العطايا الواسعة . والتوفل : الكثير العطايا. والزفر : السيد .

(5) البيت بتمامه : لات هنا ذكرى جيرة أو من جاء منها بطائف الأهوال ديوانه ص 53 والتذييل والتكميل 3 : 213، وفيه تخريجه. وسيأتي في المسألة الموفية الثلائين.

(2) كان : ليس في س.

Page 286