Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
فأما قول كثير (1) : [1453 هنيئا مرييا غير داء مخاهر لعوة من أغراضنا ما استحلت فلا يجوز فيه أن يكون "مريئا" صفة "هنيئا" ، كما لم يجز في البيت الذي فسرنا أن يكون "هنيئا" حالا من "اشرب" ؛ لأن الفعل لا يوصف، فكذلك ما أقيم مقامه ؛ ألا ترى أنه لم يستحسن(4) : هذا ضارب ظريف زيذا ، ولا : هذا ضويرب زيد (3) ، لأن التصغير كالوصف، فإذا لم يسغ(1) هذا لم يستقم أن يوصف ما تزل منزلة الفعل ، كقولهم : الحذر ، والنجاء . وإذا لم يجز أن يكون صفة لم يجز أن يكون حالا من "هنيئا" ، كما لم يجز أن يكون حالا ين "اشرب " في قوله (4) "اشرب هنيئا" ، فإنما هما بمنزلة جملتين اقترتتا في اللفظ (1).
فأما قوله "غير داء مخاهر" فلا يخلو من أن يكون صفة أو حالا (0) ، فإن كان صفة لم يخل من "أن يكون وصفا لإحدى (4) الكلمتين اللتين قبله .
فلا يجوز، (4) أن يكون وصفا لإحداهما كما لم يجز أن يوصف الفعل، فإذا لم يكن وصفا كان حالا : (1) ديوانه ص 68 والأمالي ) : 109، وفيه القصيدة كلها. المخامر: المخالط: (2) يعني سيبويه. الكتاب 2 : 29، والمثال الذي فيه هو : هذا ضارب عاقل أباه.
(3) الكتاب 3: 440.
4 س : لم يسق (5) اشرب في قوله: ليس في س.
(1) س : اخترنتا باللفظ 2 أو حالا: سقط من س.
(4) س: لاحد الكلمتين اللتين قبلها.
(9) ما بين الحاصرتين ليس في غ 277
Page 287
Enter a page number between 1 - 768