Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
وإذا كان حالا فالعامل فيه لا يخلو من أن يكون "هنيئا" أو "مريئا" أو "ستحلت" (1). فلا يجوز أن يكون "استحلت" (2) لأنه في الصلة ، وما يتعلق بالصلة لا يتقدم على الموصول ؛ ألا ترى أنك لو قلت "أنا زيد1 الضارب" تريد "أنا الضارب ريدا" لم يستقم ، فكذلك تقدير الحال من "استحلت) في الامتناع(3). فإذا لم يجز ذلك ثبت أنه حال من "هنيئا" أو من "مرييا" .
فأما ذو الحال فلا يخلو من أن يكون أحد أسماء نذكرها . فقياس قول سيويه أن في "هنيئا" ضميرا قبل الذكر على شريطة التفسير، وذلك الضمير هو 1467 لقوله /: ما استحلت ، ويرتفع "ما استحلت" بقوله "مريئا"، كماتقول : قاما وقعد أخواك ، فتضر(1) الأخوين في "قاما" قبل زكرهما على شريطة التفسير، وترفع الأخوين با قعد) : ومن أعمل الأول من الفعلين ، فقال : قام وقعدا (5) أخواك ، يريد (1) : قام أخواك رقعدا ، أعمل "هنيئا" في البيت في "ما استحلت" ، كأنه قال : هنيئا ما استحلثه مريئا ، فصار في "مرييا" ذكر بعد تقدم المذكور، فيصير على هذا القول في الكلام اسمان، يجوز في كل واحد منهما أن يكون ذا الحال ، وهما : ما استحلت، وضميره الذي أضمر (4) بعد تقدم ذكره في التقدير.
(1) س: واستحلت.
2) س: آن يكون قوله استحلت.
(3) س : من الامتتاع.
4 س: تضس (5) س : وقعد . وكذا في الموضع التالي (5) 4 : تريد.
(2) س: آضمره.
Page 288
Enter a page number between 1 - 768