289

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وفي قياس قول سيبونه في الكلام اسمان : أحذهما مضمر على شريطة التفسير - وهو ضمير "ما استحلت" - قبل ذكره ، والآخر مظهره . فالمضمر على شريطة التفسير لا يكون منه حال، كما لا يوصف، ولا يؤكد، ولا يعطف عليه . فإذا كان كذلك كان الحال لقوله "ما استحلت) على قياس قول سيبويه، والعامل (1) فيها قوله "مريئا" : ومثل قوله "هنيئا مرييا" في إعمال الثاني أو الأول منهما قول الشاعر (2) : فهيهات هيهات العقيق وأفله وهيهات خل بالعقيق، ثواصل: فاما قوله تعالى هيهات هيهات لما توعدون } (2) ففي كل واحد من الكلمتين ضمير، دل عليه ما تقدمهما(1).

ومثل بيته كثير في عمل "هنيئا" أو "مرييا" في الظاهر قول الشاعر (5) : هنيئا لأرباب البيوت بيوتهم وللعزب السكين ما يتلمس (1) س : فالعامل.

(2) جرير . ديوانه ص 965 والحلييات ص 141 ، وسيأتي في المسألة الخامسة والثلاثسين.

العقيق : واو لبني كلاب بالعالية: 3) امؤمنون: 36.

(4) س : ماتقدم منهما قال في الاغفال ص 11130 رسالة ماجستير) : ((وذلك الضمير عائد إلى قوله (انكم مخرجون} الذي هو بمعتى الإخراج س".

(5) نسب ابن السيرافي البيت في شرح أبيات سيبويه 1 : 192 إلى ابي الغطريف الهدادي في وقمة كانت بينهم وبين ابن أحمر . وهو من غير نسبة في الكتاب ا: 318، أراد بأرياب البيوت الذين لهم زوجات : لأنه يقال للمزؤجة بيت .

Page 289