291

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فقد رأيت اللام دخلت على المفعول به مع الفعل ، ولم تدخل للتبيين كما دخلت للتبيين مع الصدر.

فإن قيل (1) : اللام للتبيين مع الفعل كما أدخل مع "هنيئا" . فهو قول.

وزعم أبو عثمان أن لحاق اللام المفعول إذا تقدم أقيس من لحاقها له إذا تأخرعن الفعل.

فأما اللام في قوله تعالى { قيكيدوا لك كيدا } (4) فيجوز أن تكون على حد قوله ردف لكم)، يذلك على ذلك قوله فكيذوني جميعا(2)، فوصل الفعل بغير اللام . ويجوز أن يكون المعنى : فيكيدوا(4) من أجلك كيذا .

والآخر: أن تكون اللام في قوله (5) "لعزة" متعلقة بقوله "هنيئا" ، كالتي في قوله "هتيئا للمدينة" ، وقولهم (1) : سقيالك، وتباله، ونحو ذلك مما تكون (1) اللام فيه لتبيين المدغو له أو المدغو عليه ، ويكون المفعول به محذوفا ، فكأنه أراد : هتيئا لعزة غير داء مخامرها أو مخاهر لها ، فحذف الضمير المتصل باسم الفاعل لأنه في ر المعنى مفعول به، والمفعول به قد كثر حذفه مضمرا ومظهرا. فمما يكون على حذف الهاء التي هي للمفعول به في المعنى قول الهذلي (2: (1) فإن قيل اللام للتبيين مع الفعل كما أدخل مع هنيثا فهو قول : ليس في غ 2) سورة يوسف:5.

سورة هوز: 59.

(4)غ : فكيدوا.

(5)غ : من قوله.

(1)غ : وقوله (27 س: فيما يكون،غ: مما يلحق.

(0) هو أبو ذؤيب. شرح أشعار الهذليين ص 16. ذكر : يعني الحمار الوحشي. بها : بهذه المياه المذكورة في البيت الذي قبله . س : ((.. فأجمع أمره شوقا" .

Page 291