============================================================
فقد رأيت اللام دخلت على المفعول به مع الفعل ، ولم تدخل للتبيين كما دخلت للتبيين مع الصدر.
فإن قيل (1) : اللام للتبيين مع الفعل كما أدخل مع "هنيئا" . فهو قول.
وزعم أبو عثمان أن لحاق اللام المفعول إذا تقدم أقيس من لحاقها له إذا تأخرعن الفعل.
فأما اللام في قوله تعالى { قيكيدوا لك كيدا } (4) فيجوز أن تكون على حد قوله ردف لكم)، يذلك على ذلك قوله فكيذوني جميعا(2)، فوصل الفعل بغير اللام . ويجوز أن يكون المعنى : فيكيدوا(4) من أجلك كيذا .
والآخر: أن تكون اللام في قوله (5) "لعزة" متعلقة بقوله "هنيئا" ، كالتي في قوله "هتيئا للمدينة" ، وقولهم (1) : سقيالك، وتباله، ونحو ذلك مما تكون (1) اللام فيه لتبيين المدغو له أو المدغو عليه ، ويكون المفعول به محذوفا ، فكأنه أراد : هتيئا لعزة غير داء مخامرها أو مخاهر لها ، فحذف الضمير المتصل باسم الفاعل لأنه في ر المعنى مفعول به، والمفعول به قد كثر حذفه مضمرا ومظهرا. فمما يكون على حذف الهاء التي هي للمفعول به في المعنى قول الهذلي (2: (1) فإن قيل اللام للتبيين مع الفعل كما أدخل مع هنيثا فهو قول : ليس في غ 2) سورة يوسف:5.
سورة هوز: 59.
(4)غ : فكيدوا.
(5)غ : من قوله.
(1)غ : وقوله (27 س: فيما يكون،غ: مما يلحق.
(0) هو أبو ذؤيب. شرح أشعار الهذليين ص 16. ذكر : يعني الحمار الوحشي. بها : بهذه المياه المذكورة في البيت الذي قبله . س : ((.. فأجمع أمره شوقا" .
Page 291