296

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فأما قوله (1) : الى روح من الشيزى ملاء لبيك البر يلبك بالشهاد فإن ملاء جمع ملآن ، كعطشان وعطاش ، وظمآن وظماء، فيجوز أن يتتصب بفعال هذا المذكور، كأنه: ملاء من كذا ، فحذف (11 الجار، وتعدى (2) ما قبله إليه كما يتعدى نفس الفعل في نحو قوله (4، : ظاهرات الجمال والحسن ينظز ن كما ينظر الأراك الظباء أي : كما ينظر(5) إلى الأراك ، فحذف الجار، ووصل الفعل . وليس 1511 البيتان الأولان كذلك ، لأن معاني الأفعال لا تعمل في المفعول به، (فإذا لم يجز ذلك أعملت فعلا دل عليه أفعل.

(1) هو أمية بن أبي الصلت ، أو آبو الصلت ، أو ابن الزيعرى . ديوان أمية ص 381 والمعاني الكبيرا: 380 وجمهرة اللغة ص 502، 812 والمستقصى 1: 281 واللسان (ردح) و(شيز) و(لبك) والمقرب 1 163. ردح : جمع رداح ، يقال : جفنة رداح، أي: عظيمة والشيزى : خشب أسود تتخذمنه الجفان، وقيل : هو الآبوس، ويفال : الساسم . ويلبك: يخلط والشهاد : جمع الشهد والشهد ، وهو العسل. وقوله " لبيك البر" كذا في النسختين : وفي المصادر المذكورة : "لباب البر"، واللبك: الخلط (2)غ: فيحذف.

(3) في النسختين : ويتعدى (1) عبيد الله بن قيس الرقيات . ديواته ص 18. س : كما تنظر.

197 (5) س: كما ينظرن

Page 296