297

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

1المسألة الثانية والعشرون] مسألة اعلم أن الأصل في الأسماء التي تبين العدد أن تكون مفردة . وإنما كان كذلك لأن المعدود قد علم بذكر العدد ، فلما علم به اختيج إلى ما ئبين جنسه، فإذا يقي معرفة الجنس، وكان كل واحد من لفظ الجمع ولفظ المفرد لو ذكر لبينه، كان التبيين بالواحد أولى ون حيث كان أخف من الجميع ، وكان الجمع (1) يستغنى عنه بالافراد لتقدم ذكر العدد، فرفض لفظ الجمع مع عامة أبواب العدد، واستفني عنه كما استغني بلفظ فعل التعجب وما فيه من الدلالة على كثرة الفعل وتكرره(1) عن إعماله في مصدره، فلم يقولوا : ما أغلم زيذا علما ، ولا إعلاما، فكذلك رفضوا استعمال لفظ الجمع في عامة باب العدد في حال السعة والاختيار للاستغناء بذكر العده عن الجمع . ومما يقوي ذلك ويبينه أنه حيث اجتمع في التثنية معرفة العدد مع النوع استغني به عن الإضافة إلى المعدود،

فقالوا : رجلان وتمرتان، فكما استغني ههنا عن الإضافة إلى المعدود بما ذكرت كذلك استغني عن لفظ الجميع بالمفرد في عامة مائيبين العذد. فأما ما جاء في الشعرمن قوله(2 : (1) س: الجميع (1) س: وتكريره: 3) هذه قطعة من قول الراجز : كان خصيه ون التدلدل ظرف عجوز فيه ثثتا حنظل والبيتان ينسبان لخطام الريح المجاشعي، ولجندل بن المشى، ولسلمى الهذلية، ولشماء الهذلية ، ولدكين . الكتاب 3 : 569 ، 124 وشرح أبياته 2 : 361 وفرحة الأديب ص 158 والحماسة 2: 432 والمقصور والمعدود للقالي ص 214 وشرح الفصيح للزمخشري ص 645 وأمالي ابن الشجري 1: 28 والخزاثة 7: 400 - 1407 548) .

297

Page 297