============================================================
فإن قال قائل : فمن القراء(1) من قد قرأ ثلاث مائة سنين) (2) ، فأضاف المائة إلى سنين (4) ، وهو جمع، فما تنكر أن تكون إضافة "ثلاثمائة" وبابه إلى الجمع سائغة (4) لهذه القراءة ؟
فالقول : إذ هذه القراءة ليست في الحسن كقراءة من نون، ولم يضف، وذلك أن الذي جاء(5) به الاستعمال في إضافة "ثلاث" وما بعدها إنما هو الإضافة إلى الواحد دون الجميع، نحو "ثلاثمائة" و"أربعمائة"، وكذلك ما أضيفت (1) إليه "المائة" التي أضيف إليها العدد القليل ، نحو: ثلاثمائة درهم ، وخمسمائة درهم ، وما (4) جاء في الشعر من إضافة ذلك في أبيات إلى الجميع، كقوله (3: ما زودوني غير سحق عمامة وخمس وي، منها قسي وزائف (1) س : فإن فيل قائل في القراء من قد قرأ .
(2) سورة الكهف : 25. وهذه قراءة حمزة والكسائي، وقرا بقية السبعة ثلاث مائة . السبعة ص 389- 390 والحجة5: 136- 140.
(3) س : الى السنين وهو جمع وما تتكر.
(4) في النسختين : سائفا.
(5) س : جاء به استعمال به الاضافة ثلاث لما بعدها اتما هو الاضافة 2)غ : أضيف.
(2 س : وما... في أييات الجميع (4) هو مزرد كما في إصلاح المتطق ص 300 والالفاظ لابن السكيت ص 385 وتهذيب اللغة 15 118 . وهو من غير نسبة في الحجة 3: 217 و 5: 137. ثوب سحق، أي: خلق خمس مي ، آي: خمسمائة درهم . ومي: جمع مائة، وأصله عند أبي علي : مؤون، وقد حدث فيه تخفيف، وكسرت فاؤه . انظر الحجة5: 137- 139.
درهم قسي: رديه. س: ما زودتي
Page 300