Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
كأنه في الجلد توليع البهق وقد قدم الخطوط والسواد والبلق ، فلما استفسر قال : "أردت : كأن ذاك"(1)، فكذلك هذا الرجز . وإذا كان الشعر قد جاء فيه (1) : الحجال السبف (2 السمام المذعف (4) ومثل ما زوي من قوله(4، : وثل الفراخ نتفت حواصلة وليس يدل شيء من ذلك(15 على أن الراجع إليه الذكر أو الإخبار واحة(2 (/ لتوحيد الذكر وإفراد الإخبار، فكذلك قوله جتان، لا يكون واحد ( من (1) مجالس تعلب ص 375- 2976.
(6) هذه قطعة من قول الفرزدق : إذا القنبضات السود طوفن بالضحى رقدن عليهن الحجال المسجف ديوانه ص 552 وجمهرة أشعار العرب ص 4 88 1 القصيدة 143 القنبضات : الجواري الخادمات . رقدن: أي النسوة اللاتي يصفهن بالنعمة والترف . والحجال: جمع حجلة، وهي بيت مثل القبة يستر بالثياب ويكون له أزرار كبار . والمسجف : المسدل الستائر.
والشاهد أنه ذكر لفظ الصفة - وهي المسجف - لمطابقة لفظ الموصوف المذكر (4) لم أقف عليه. السمام : جمع السم . وللدعف : القاتل.
(4) هو من غير نسبة في معاني القرآن للفراء 1: 130 و2 : 09* ومجالس تعلب ص 103، وفيهما لايتقت) في موضع (تفت) ، وايضاح الشعر ص 563 والمحتسب 2: 153 وغيرها. نتقت : امتلأت وارتفعت.
(5) من ذلك : سقط من غ (2)غ : واحدا (2غ : لا تكون واحلة.
39
Page 310
Enter a page number between 1 - 768