311

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

أجل قول القائل "قطعته" بعد ذكر المهمهين ، كيف وقد قال ( وجنى الجيثين دان} (1)، وقال وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا)(2)، ودانية عليهم}(3) فحمله أبو الحسن وغيره(4) فيما روي لنا على أن المعنى : وجنة دانية، اعتبارا لقوله {ولمن خاف مقام ربه جنتان} (5).

وقد أنشدنا أبو بكر عن أبي العباس عن أبي عمر الجرمي (11 : وإن ناديت باسم أبي رعال أجابك قد دعوت فتى غلام قال أبو عمر : أراد : فتى غلمان، فوضع الواحد موضع الجميع، فكما جاز هذا النحو في المظهرة عندهم فكذلك يجوز أن تجيء المضمرة(2) على حدها.

وقال أبو عثمان : إنهم إنما أضافوا إلى رهط وتفر ، ولم يضيفوا إلى بشي وقوم، فقالوا: ثلاثة نفر، وتسعة رهط ، ولم يقولوا : ثلاثة بشر، ولا : ثلاثة قوم. قال : لان بشرا يكون للكثير ، وقوم يكون للقليل والكثير، ورفط وتفر لا يكونان إلا للقليل من الجماعة ، فلذلك أضافوا إليه ( ما بين الثلاثة إلى [1591 العشرة ، لأن ذلك في معنى ما كان لأدنى العدد .

(1) سورة الرحمن : 54.

(2) سورة الإنسان : 12.

(3) سورة الإنسان : 14 . والآية الثالثة عشرة هي متكيين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا} (1) معاني القرآن وإعرابه 5: 259.

(5) سورة الرحمن : 46.

(6) لم أقف عليه.

(2) س: في المضمرة

Page 311