Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
قال محمد ين يزيد : وأنا ازعم أن بشرا خاصة إنما هو لجنس الناس، يقع على الواحد والجميع، كقوله {وما أنت إلا يشر مثلتا} (1)، أي : من هذا الجنس ، وكذلك إنما أنا بشر مثلكم} (2) ، و ما هذا بشرا} (3). ولا يجوز أن يقول الواحد : إنما أناقوم، وإنما أنت نفر أو رهط ؛ لأن هذه أسماء(1) للجمع قال : فأما تقر ورهط فعلى ما قال يعني أبا عثمان - وكذلك قوم على ما قال(5).
وقال غيره : لم يضف إلى قرم لأن أصله المصدر، وحق إضافة العدد أن يقع إلى المعدود ، وليس قولنا قوم به في الأصل(1)، فلذلك لم يضف إليه . قال : ويدل على أن أصله المصدر وقوغه على الرجال دون النساء لأنهم ذوو القيام (1) دونهن (4). ويدل على اختصاص الرجال يالاسم دونهن قوله تعالى { لا يسخر (1) سورة الشعراء: 146.
(2) سورة فصلت: 3) سورة يوسف: 31.
(4) س : الأسماء.
5) زيدهنا في س : قال أبو علي (7) س : ولي قوم به الأصل.
(7) أي : هم القوامون على النساء والصبيان كما جاء في قوله تعالى ({ الرجال قؤامون على النساء بما فضل الله يعضهم غلى بعض وبما أتفقوا من أموالهم). سورة التنساء : 34.
8) س: دونه
Page 312
Enter a page number between 1 - 768