313

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

قوم من قوم عسى أن يكوثوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن}(1)، وقال زهير() : وما أدري، وسوف، إخال ، أدري أقوم آل حصن، أم نساء فأما قوله إنا أرسلنا نوحا إلى قوهه ) (2) فإنه لما اختلط النساء بالرجال (") أجرى عليهن لفظ التذكير، وغلب كما غلب في غير هذا الموضع.

فأما إذا كسر فقيل " أقوام" فإن الإضافة إليه ينبغي ألا تمتنع لأن التكسير يخرجه إلى حيز الأسماء ، كما أن من قال (5) " أنت عذلة" (1) كان بذلك مخرجا له عن حد المصدر، وصار لكثرة الاستعمال بمنزلة الأسماء التي ليست اد وأما "بشر) فقد تقدم من الآي ما يدل على وقوعه على المفرد . وقد وقع على الكثرة في نحو قوله إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا(4) ، فلا يخلو المضاف (إليه العدد من أن يكون الذي يراد به الواحد أو الكثرة: فإن كان الواحد لم يجز إضافة العدد إليه من حيث لم يضف "ثلاثة" ونحوه(4) إلى الواحد . وإن (1) سورة الحجرات: 11 (2) ديوانه ص 65. بو حصن: من كمب.

(3) سورة توح: ا.

(4) غ : الرجال بالنساء: (5) قال : سقط من غ.

(6) غ : من أنت عدلة.

() سورة إيراهيم: 10 (0 ونحؤه إلى الواحد.. لم يضف ثلاثة: سقط من غ

Page 313