319

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

كثير النوافل تبري له مرازئ ليس بعدادها فجاء المرزثة على مفعلة ، والقياس أن تكون على (1) مفعلة ؛ لأن المصدر مما كان مضارغه يفعل على مفعل ، كقولهم : ضريت مضربا (2)، وعشت معاشا ، فإذا كان المصدر مما جاء مضارغه على (3) يفعل على مفعل فأن يكون مما مضارغه على يفعل أجدر .

فإن قلت : إنه قد جاء(4) على مفعل كما جاء إلي مرجمكم(5) ، وهو مصدر على مفعل ، وكذلك المحيض والمعجز - فهو قول.

وقد جاء المصدر مما مضارغه يفعل على مفعل، نحو المطلع ، وذلك في لغة بني تميم ، واهل الحجاز يفتحون على القياس(2).

فأما الحاقهم تاء التأنيث في المرزثة فكالحاقهم لها في المعجزة والمعيشة . وقد قالوا : المعجزة ، ففتحوا على القياس . وقالوا : المعذرة والمعتبة ، وفي التنزيل : (قالوا معذرة إلى ربكم (1). وقد فتحوها (4) على القياس، فقالوا : المعذرة والمعتبة.

(1) على : سقط من غ (2)غ : ضرما.

(3) على : سقط من س (1)غ : إته جاء.

(5) سورة لقمان: 15.

(( اللغتان في الكتاب) : 90.

(27) سورة الأعراف : 164.

(8) يعني : العين. س: فحوهما:

Page 319