320

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

1732 ولو قال قائل : إن الفتح في يرزأ لما كان من أجل حرف (1) الحلق /كان بمنزلة يقعل ، فكسر المرزثة ، كما جاء مفعل فيما مضارغه على (2) يفعل، نحو المرجع والمخبس (3) ، كان قولا ؛ ألا ترى أنهم قالوا : يطأ ، فحذفوا الواو كما حذفوها(4) في يعد لما كان الفتح من أجل حرف الحلق.

ولا رزأت" فعل يتعدى إلى مفعولين ، يدلك على ذلك قول الفرزدق (5) وقدرزئ الأقوام قيلي بنيهم وإخوانهم فاقتي حياء الأكارم فالبتون في موضع نصب بأنه المفعول الثاني (6) للفعل المبني للمفعول، والمفعول الأول لما أسند (1) الفعل إليه قام مقام الفاعل ، ولو بنيت الفعل للفاعل لقلت : رزأت زيدا مالا . ويدل على ذلك أيضا قول الآخر (4) : أفرح أن أرزا الكرام وأن أورث دودا شصائصا تبلا (1) س: حروف.

(2) على: سقط من س (3) س : والمحيض 4)غ : حذفوا.

(5) يرثي ابنين له ديوانه ص 764، وفيه : (قبلي بابتهم) . وآخره فيه : الكرائم . اقتي : الزمي (1) الثاني للمفعل المبني للمفعول والمفعول : سقط من س: (7)غ : استند.

(8) هو حضرمي بن عامر الأسدي يرد على ابن عمه جزء الذي عيره أته فرح بموت إخوته وميرائهم . والييت من مقطوعة له في الأمالي 1: 67. الذود : القطعة من الإبل: والشصائص : التي لا ألبان لها ، واحدثها شصوص والتبل ههنا : الصغار ، وهو من الأضداد:

Page 320