Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
وإما لم يجمع المضاف إليه لأنه ليس بمقصود قصده، وإئما المقصوذ غيره، وإذا كانوا قد قالوا : هما ابنا عم، وابنا خالة ، فلم يثنوا ذلك مع أن المعتى عليه، واقتصروا على الإفراد - وكأنهم أرادوا : اينا هذه القراية - فأن يلزم (1) الإفراد في الكنية الاسم المضاف إليه أجدر.
وإن(1) أريد بالإضافة غير الكنية ثني وجوع ، فقيل : أبو زيدين ، اذا كان الأب واحدا ، وأبوا زيدين ، فيجعل(3) بمنزلة غلام زيدين ، وأمة رجلين ، وغلمان رجال، واماء رجل وكما لحق التثنية والجمع في الكنية الأول دون الثاني فكذلك التحقير يلحق الأول، وذلك نحو : أبي زيد ، فتقلب الواو التي هي لام الفعل في "أبوان" ياء لوقوع ياء التحقير ساكتة قبل الواو . ولا يجوز تصحيح هذه الواو في التحقير كما جاز التصحيح في العين والإعلال جميعا في نحو أسود إذا حقر، فقيل : أسيود وأسيد.
وقد جاء الفعل المضارع من لفظ هذه الكلمة في شيء أنشده أحمد بن يي، وهو (5: ائظر أبا فعلة من يأبوكا فقد طلبنا لك من يعزوكا إلى أبه، فكلهم ينفيكا (1) س : فأن كان يلزم (4) س : فإن.
3)غ : فتجعل: 4 نسب الرجز في اللسان (أبي) والتاج (أبو) ليخدج، ولشريك بن حيان العنبري يهجو أبا نخيلة . وهو من غير تسبة في سر صناعة الإعراب ص 606 والتمام ص 198.
يأبوك : يصير لك أبا .
9
Page 339
Enter a page number between 1 - 768