Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
هما : في موضع رفع على الخلاف الذي تقدم . وكذلك " أنت" في قول الآخر (1) : وا بأبي أنت وفوك الأشنب كأنما ثر عليه زرنب أو زتجبيل طعمه فالأطيب وقول الأعشى (2) : عليك مثل الذي صليت فاغتعضي يوما فان لجنب المرء مضطجا يروى بالرفع والنصب(4)، فمن نصب جعله أمرا ، مثل : عليك زيذا.
ومن رفع جعل "عليك" مستقرا ، مثل : بأبي أنت ، وفي الدار زيد.
ويجوز على قياس قولهم "بأبي أنت" و" بأبي هما" (4) ان تقول : باسم الله أول كل شيء، وياسم الله أول() عملي ، ان ترفع " أول" بالابتداء أو (1) س : وقول الآخر. الحجة4 : 331 وشرح أييات المغني 6 : 143 1الإنشاد 593] .
وا: اسم فعل بمعنى أعجب . والأشنب : ذو الشتب، والشنب : حدة في الأسنان، وقيل: برد الأستان وعذوية مذاقها . والررنب: نبات طيب الرائحة وقوله (فالأطيب) كذا في التسختين ، والرواية المشهورة : بل أطيب (2 يخاطب ابتته . ديوانه ص 151 . وفي هامشغ ما نصه : أوله : تقول بشتي وقد قؤضت مرتجعا يا رب وق أبي الأوصاب والوجعا قلت : بين هذا البيت والبيت الشاهد في الديوان ييتان ، ورواية الديوان كما يلي : تقول بنتى وقد قريت مرتحلا يا رب جنب ابي الاوصاب والوجعا (3) يعني برفع مثل ونصبه.
(4) س: ويأبا هما (5) أول : ليس في س.
Page 342
Enter a page number between 1 - 768