341

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

بكونه مفعولا للائبت" أو "استقر" أو " حل" في الدار، ثم رفض ذلك الأصل، فصار بمنزلة الفعل، كما صار "عليك" في قولك "عليك زيذا" بمتزلة : الزم، أو احذر(1) ، وما أشبه ذلك ، وفي التنزيل { عليكم أنفسكم}(2). ومثل ذلك قولك(2 : إليك ، إذا أردت : تنح. وكذلك : دونك ، أنشد أبو زيد(4): أعياش قد ذاق القيون مرارتي وأوقدت ناري فادن دونك فاصطل فكما صارت هذه الأسماء (15 التي كانت في الأصل مفعولات بمنزلة الأفعال(6) ، كذلك قولهم "بأبي" في " بأبي أنت" بمنزلة الفعل ، فارتفع " أنت" بالابتداء في قول سيبويه (")، وفي قول أبي الحسن وغيره بهذا الظرف (3، قال الشاعر(9) : وقد زعموا أني جزغت عليهما وهل جزع أن قلت : وابأبا هما (1) س: الزم إذا خدر.

(2) سورة المائدة : 105.

(3) في النسختين : قوله.

(4) البيت لجرير، في ديوانه ص 945 والنوادر ص 360 ومعجم الشعراء ص 128. ونسب في ايضاح الشعر ص وللأعشى. عياش : هو عياش بن الزيرقان بن بدر التميمي السعدي، وهو ابن عمة الفرزدق. والقيون : جمع القين ، وهو الحداد . ودونك : اقترب. وبعد البيت في س مانصه : "قال : إني إذا لمقرور". قلت : هذا قول عياش لما أتشد بيت جرير المذكور. النوادر ص 360.

(5) س : الأشياء: (6) الأفعال... بمنزلة : سقط من س: (7) الكتاب 2 88، 128.

( الانصاف ص 51 - 55 1 المسألة السادسة].

(4) تقدم في المسألة الثالثة عشرة . وفوق "با) من قوله "وا بأبا" فيغ : بي . وفوقه : ط .

341

Page 341