Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
فإن قلت : فقد قالوا : حرة وأحرون(1)، وليس ذلك بمنقوص، وقد قال (2 : لا خمس إلا جندل الأحرتن والخمس قد يجشمك الأمرين فالقول في ذلك : إن الأحرين قد غيرت بلحاق الهمزة أولها، ومع ذلك فالحرف المدغم تلحقه ضروب(2) من الاعتلال، فصار لنلك بمنزلة المنقوص، نحولدون(2) وثبون(5 ورئون.
فأما "الأمرين" فللتضعيف قد ضارع ثبون. ويمكن أن يكون على قولهم(1): شعر شاعر ، كأنه على : أمر أمر من كذا ، فجعل الحدث فيه بمنزلة العين، كما فعل ذلك فيما ذكرنا .
وهذا إذا جعلت "اللائين" () في البيت جمع "اللاثي" كما أن القاضين جمع القاضي . وقدمنا ذلك لأنه الأكثر، والتنزيل به جاء . وقد جاء فاعل في غير المبهمة يراد به الكثرة، وذلك قوله سبحانه مستكبرين به سامرا تهجرون}(8، (1) كذا بهمزة مفتوحة هنا وفي البيت ، وهذا قول ثعلب، والمشهور إحرون ، بهمزة مكسورة . اللسان (حر): (2) تقدم في المسألة العاشرة.
(3) س: بلحقه ضرب: (1) لدون : جمع لدة ، واللدة : الثرب .
(5) ثبون : جمع لبة ، والثبة : الجماعة.
(6) قولهم : ليس في س: (7)غ : اللاتين .
(8 سورة المؤمنون: 17 354
Page 354
Enter a page number between 1 - 768