[كلامه (عليه السلام) في مبدئ الفتن وأصل الانحراف عن الحق والحقيقة والشرع والشريعة].
وقال [(عليه السلام)] في الفتن: (1) [إن] بدء [وقوع] الفتن أن تقع أهواء تتبع وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله ويتولى عليها رجال رجالا بغير دين الله، فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين و[لو أن] الحق خلص من لبس الباطل انقطعت عنه [أ] لسن المعاندين (2) ولكن يؤخذ من كل ضغث فيمزجان [و] هنالك استولى الشيطان على حزبه (3) ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى.
Page 291