297

Al-miʿyār waʾl-muwāzana fī faḍāʾil al-Imām Amīr al-Muʾminīn ʿAlī b. Abī Ṭālib

المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

وقد كان يكون من رسول الله الكلام له وجهان:

فكلام خاص وكلام عام فيسمعه من لا يعرف ما عنى الله به ولا ما عنى به رسوله فيحمله السامع ويوجهه على غير معرفة بمعناه وما قصد به وما خرج من أجله.

وليس كل أصحاب رسول الله [من] كان يسأله ويستفهمه حتى [أن] كانوا ليحبون أن يجيء الأعرابي أو الطارئ فيسأله (عليه السلام) حتى يسمعوا (1).

وكان لا يمر بي من ذلك شيء إلا سألت عنه وحفظته.

فهذه وجوه ما عليه الناس في اختلافهم وعللهم في رواياتهم (2).

انتهى كلامه (عليه السلام) (3).

Page 304