298

Al-miʿyār waʾl-muwāzana fī faḍāʾil al-Imām Amīr al-Muʾminīn ʿAlī b. Abī Ṭālib

المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

فهرس كتاب المعيار والموازنة

6 مقدمة المؤلف وسبب تأليفه الكتاب.

17 في أن علة انحراف الناس عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت من أجل الأحقاد الجاهلية والضغائن الطائفية.

20 أرجحية القول بتفضيل علي (عليه السلام) استنادا إلى روايات أكابر الصحابة على القول بمفضوليته تقليدا لابن عمر. ثم إبطال المصنف ما تمسك به المنحرفون على مفضولية علي من تكلم عدد قليل من ضعفاء الصحابة فيه، بمردودية قول هؤلاء بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه.

ثم معارضتهم ونقض مزعمتهم بأن من تكلم من عظماء الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي من أصاغر الصحابة، فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان، وتأثروا بكلام أنذالهم في علي؟! ..

25 المقايسة بين ما صنعة الإمام أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة وبين ما أتى به غيره من الخفة والشراسة.

25 ما جرى بين أمير المؤمنين (عليه السلام) ومخالفيه بعد ما بايعه الناس.

27 ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة.

30 كتاب أم المؤمنين أم سلمة إلى الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وإعلامها إياه بمسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، ثم إرسالها ابنها عمر بن أبي سلمة إلى معاضدة علي وتوصيتها إياه بملازمته إياه وعدم تخلفه عنه.

Page 305