~~العقد مفسوخا فإذا قال ذلك كان العقد صحيحا لا كلام فيه والمعنى في ذلك أنه
~~وقفنا على الذي منه جميع تلك الحصة ولم يذكرون الحصة فإنها غير معينة
22.3 الباب الثاني في كشف أسرارهم
[22.3]
ومن ذلك أنهم إذا أرادوا أن يكتبون على إنسان مكتوبا صحيحا ولا فيه كلام
~~وفيه خطوط الشهود يأخذون حجة على ميت إما شيء يكون مبلغه قليل فيجعلونه
~~كثيرا أو كتاب ملك أو صداق يزيدونه فإذا أرادوا ذلك فإنهم يقلعون الكتابة
~~من ذلك المكتوب ويبقون خطوط الشهود ثم يكتبون ما أرادوا على ذلك الشخص
~~فتبقى الحجة عليه وخطوط الشهود لا ينكرون الشهود خطوطهم فإذا أرادوا ذلك
~~فإنهم يأخذون من الكاربا خزء ومن النشاء جزء ومن حب القنا جزء ومن حب
Unknown page