Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والضواند عالى شرح المقائد منعتك من قرني قياد وليتني تركتك فاستذكت عليك المقانب وملت من الطعن الدراك الدواجب [58/1] عطفت عليك المهر حتي تفرجت أجالدهم والخيل تنحط في القنا وأنت وحيد قد حوتك الكتائسب وكائن هزمتا من كتيبة قاهر وقد عجمتنا في الحروب العجاتب ولم يكن بينهما إلا ذلك ، يعني ثم تراجعا كما قال الصديق --](1) .
وروى البيهقي في دلائل النبوة (2) وابن مردويه(3) وغيرهما (4) عن ابن عمر - رضيي الله تعالى عنهما - (5) أن عمر- رضي الله تعالى (6) عنه - كان بعث بعثا إلى بلاد فارس، عليهم سارية ابن زنيم - رضي الله تعالى (6) عنه - فقاتلوا العدو في نهاوند وكان كثيرا، فقال عمر- رضي الله تعالى (4) عنه - يوما وهو يخطب على منبر المدينة يوم جمعة : يا سارية الجبل، من استرعى الذتب ظلم، فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال علي - رضي الله تعالى (2) عنه-: ليخرجن ما قال، فلما فرغ سألوه، فقال: وقع في خلدي أن المشركين هزموا إخواننا وأنهم يمرون بجبل فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجه واحد، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعمون (10) أنكم سمعتموه، فجاء البشير بعد شهر فذكر آنهم سمعوا صوت عمر -رضي الله تعالى (11) عنه - في ذلك اليوم ، قال : فعدلنا إلى الجبل، ففتح الله علينا، وقال الإمام شمس الدين [ب/56] محمد ابن قيم الجوزية في كتاب الروح - في الفرق بين الفراسة والظن - : إنه (1) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .
(2) دلائل النبوة للبيهقي : باب ما جاء في إخبار النبي - - بمحدثين كانوا في الأمم ، 6 / 370 .
(3) ابن مردويه: الحافظ المجود العلامة محدث أصبهان، أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني، صاحب التفسير الكبير، والأمالي الثلاثمائة مجلس، والمستخرج على صحيح البخاري بعلو في كثير من أحاديث الكتاب حتى كأنه لقي البخاري، كان من فرسان الحديث، فها يقظا متقنا، بصير بالرجال، طويل الباع ، مليح التصانيف، ت 410 ف ينظر: سير اعلام النبلاء للذهبي : 17: 308 - 311(186)، تذكرة الحفاظ : 3 م 1051 .
(4) ينظر : تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة :1 / 162 ، الاعتقاد للبيهقي :244، كرامات الأولياء للالكائي: 402/2، دلائل النبوة للأصبهاني: 422 كشف الخفاء للعجلوني: 514/2، 515، وقال: قد أفرد الحافظ القطب الحلبي لطرقه جزءا، ووثق رجال هذا الطريق، وقال : ذكره ابن عساكر وابن ماكولا وغيرهم (5) في (1) و (ب) : رضي الله عنه .
(6) تعالى : زيادة من : (ج) .
(7) تعالى : زيادة من : (ج).
(8) تعالى : زيادة من : (ج) .
(9) تعال : زيادة من : (ج) .
(10) في (1): يزعمون: (11) تعالى : زيادة من : (ج).
Page 238