243

Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid

النكت والفوائد على شرح العقائد

============================================================

14 و الحال 3 قوله: (من الموجودات إلى آخره) (1) قال القاضي ابو بكر بن فورك (3): [وهو (5) لأبي هاشم (4) من المعتزلة] (5) إن الأحوال لوهي ما له ثبوت لا باستقلاله بل بالتبعية](6) قائمة بموجود وليست موجودة [يعني في الخارج، لكن قال في شرح المقاصد: في بحث الوجود(2): ان إثبات الواسطة بين الوجود والعدم مكابرة للضرورة، وفي شرح المواقف (4): إنه سفسطة باطلة بالضرورة والاتفاق، وذلك لأن الثبوت يرادف الوجود، والنفي يرادف العدم، فالحق أن المعدوم ليس بثابت وأنه لا واسطة بينه وبين الوجود، كما أنه لا واسطة بين النفي والاثبات](5) ولا معدومة، كعالمية زيد مثلا ليست موجودة (ج/57) فيه ولا معدومة عنه وهي قائمة به فعلى هذا يزاد في التعريف: والأحوال، لأنها ليست موجودة.

قوله: (مما يعلم به التصانع [260/1)(10) أشار بهذا، وبقوله: (عالم كذا وعالم كذا) إلى تصحيح كلام الزمخشري حيث قال (11). إن العالمين جمع عالم ، وإن العالم اسم لذوي العلم من الملائكة والثقلين، فرارا من كون ما له صورة الجمع أقل من المفرد، فإن ذلك لازم لمن قال: إنه ملحق بالجمع، وإنه للعقلاء فقط، مع أن مفرده عالم، وإنه اسم لما سوى الله -تعالى - وألجأهم إلى ذلك كونه لم تجتمع فيه شروط الجمع(12)، قال الزمخشري (13) : وقيل (1) شرح العقائد:24، وتكملته : مما يعلم الصانع به : (2) قال في شرح المقاصد: والقاضي والجويني، ومعلوم أنه إذا أطلق القاضي عند الأشاعرة وعلياء السنة فيراد به: الباقلاني، ينظر: شرح المقاصد للتفتازاني: 352/1، 353، الباقلان وآراؤه الكلامية للدكتور محمد رمضان: 334-330.

(3) في (ج) : بياض بقدر كلمة، ولعل ما أثبته الصواب، فقد حكى التفتازاني عن الباقلاني والجويني وأبي هاشم القول به. ينظر : شرح المقاصد: 353،352/1.

(4) أبو هاشم: عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب بن سلام الجبائي، من شيوخ المعتزلة، واليه تنسب الهاشمية منهم له: الجامع الكبير، النقض على أرسطاليس في الكون والفساد، وغيرهماء ت 321ه ينظر: الفهرست لابن النديم: 261 تأريخ بغداد للخطيب البغدادي: 55/11، البداية والنهاية لابن كثير: 176/11، لسان الميزان لابن حجر: 16/4 .

(5) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) .

(6) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) .

(7) شرح المقاصد: 335/1، المقصد الثاني، الفصل الأول في الوجود المبحث الرابع ، نفي الواسطة بين الموجود والمعدوم (8) شرح المواقف للجرجاني: 2/ 177 .

(9) ما بين المعقوفتين: زيادة من: (ج) .

(10) شرح العقائد: 28.

(11) تفسير الكشاف للزخشري :1 /10، سورة الفاتحة :2.

(12) شروط جمع المذكر السالم : هو قسمان : جامد وصفة، ويشترط في الجامد أن يكون : علما لذكر عاقل خاليا من تاء التأنيث ومن التركيب، ويشترط في الصفة أن تكون : صفة لمذكر عاقل خالية من تاء التأنيث ليست من باب أفعل فعلاه ولا من باب فعلان فعلى ولا ما يستوي فيه المذكر والمؤنث، ينظر شرح شذور الذهب لابن هشام :34، شرح ابن عقيل: 60/1، 61.

(13) تفسير الكشاف للزخشري : 10/1، سورة الفاتحة :2.

Page 243