Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
122 النكت والنواند على شرح الخاند قوله: (لأن حدوث الأعيان إلخ(1))(2) أي قد أقمنا الدليل على حدوث الأعيان بعدم خلو م خلوها عن الحركة والسكون، فالسماء إما ساكنة أو متحركة، وكل من الوصفين يقتضي الحدوث، و ثبت حدوث العين لزم حدوث العرض؛ ضرورة أن الأعراض لا تقوم إلا بالأعيان .
قوله: (الثالث أن الأزل)(3) هو مورد على قوله: (وأما المقدمة الثانية) فلأن ما لا يخلو عن الحوداث لو ثبت في الأزل إلخ(4).
قوله: (غير متناهية في جانب الماضي)(5) أي وأما جانب المستقبل فهو الأبدية.
قوله: (وإنما الكلام في الحركة المطلقة)(6) أي نوع الحركة، يريدون أن هذا النوع لم ينقطع ولم يزل موجوداه وأما أشخاصها فحادثة: قوله: (والجواب أنه لا وجود إلخ(7))(8) أي (ج /72] من يقول من الفلاسفة بعدم وجو الكلي في الخارج فلا يتأتى له القول بهذا وغيره يرد عليه بأنه : لا يوجد المطلق إلا في ضمن جزئي فلا يتصور إلخ(8) فلا تتصور (10) الحركة إلا في ضمن المتحرك، ولا تصور (11) الإنسانية إلا في ضمن زيد وعمرو3ا/50]، 1 ب/75) وغيرهما من الأشخاص، وأما حركة بغي متحرك وإنسان بغير شخص فلا يعقل بل هو بديهي الامتناع.
قوله: (الرابع إلى آخره)(12) مورد على قوله: (فلأن الجسم أو الجوهر لا يخلو عن الكون في ح فيحيزا.
قوله: (لأن الحيز هو السطح إلى آخره)(13) هذه (14) مقالة (13) أرسطو(16) ومثاله: السيف (1) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(2) شرح العقائد:30.
(3) المصدر السابق: 31.
(4) في (ب) : الخ بالاختصار.
(3) شرح العقائد:31.
6) شرح العقائد :31.
(7) في (ب) : الخ بالاختصار.
(8) شرح العقائد: 31، وتكملته للمطلق إلا في ضمن جزتي: (9) في (ب) : إلخ بالاختصار.
(10) في (1): يتصور.
(11) في (1) : يصور.
(12) شرح العقائد : 31، وتكملته : لو كان كل جسم في حيز لزم عدم تناهي الأجسام.
(13) شرح العقائد:31، وتكملته : الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي: (14) هذه : ساقط من : (ج).
(13) في (ب) : مقالات : (16) ينظر قوله في التعريفات الجرجاني: باب الحاء، الحيز (789)98، وتاريخ الفلسفة اليونانية ليوسف كرم: 225 -228.
Page 262