261

Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid

النكت والفوائد على شرح العقائد

============================================================

و الاب قوله: (لما فيه من تسليم المدعى)(1) أي وهو الحدوث، فإن الخصم أقر بهذا الكلام أن الجسم له أول كان معدوما قبله وهذا هو الحدوث، فبطل السؤال لأن الجسم إن نظرنا إليه بحسب أوليته فهو حادث، وإلا فهو مسبوق بكون آخر.

قوله [ج/71] : (الأجسام التي تعددت فيها(2) الأكوان)(5) أعاد ضمير الأجسام مفردا نظرا إلى أن اللام للاستغراق، أي الكلام في كل جسم تعددت فيه الأكوان .

قوله: (وأما حدوثهما)(4) عطف على قوله: (أما عدم الخلو عنهما) والضمير للحركة والسكون.

قوله: (انتقال حال إلى حال)(5) أي هي انتقال من حيز إلى آخر، ومن سكون إلى ضده.

قوله: (وأنه يمتنع [ب/74] إلى [ا/79] آخره)(6) أي ولا دليل على امتناع وجود ممكن قائم بذاته غير متحيز أصلا كالعقول وغيرها مما يدعيه الفلاسفة، وإذا لم يقم دليل على امتناع وجود هذه الأشياء لم تنحصر الأعيان في الجواهر والأجسام ، بل وهذه الأشياء المجردة أعيان أيضا، وهذا السؤال ناظر إلى قوله : (وهو إما متركب وهو الجسم أو غير متركب كالجوهر).

قوله: (والجواب أن المدعى)(2) وهو قولنا: إن العالم حادث بجميع أجزائه.

قوله: (لأن أدلة وجود المجردات غير تامة)(8) أي فيكفينا في نفيها أنه لم يثبت وجودها لعدم تمام أدلتها ولا يحتاج إلى ثبوت نفيها.

قوله: (الثاني إلى آخره(9))(10) مورد على قوله: (أما الأعراض فبعضها بالمشاهدة إلى آخره).

قوله: (القائمة بالسماويات (11))(12) أي بالأعيان المنسوبة إلى السماء: قوله: (والأضواء)(13) أي الموجودة للشمس والقمر وبقية الكواكب .

(1) المصدر السابق (2) في كل النسخ : فيه ، وما أثبتناه من شرح العقائد، وهو الصحيح.

(3) شرح العقائد: 30.

4)م.ن.

(5) المصدر السابق: 30.

6) المصدر السابق (7) المصدر السابق: (8) المصدر السابق (9) إلى آخره : ساقط من : (ج) :.

(10) المصدر السابق، تكملته : أن ما ذكر لا يدل على حدوث جيع الأعراض.

(11) ف شرح العقائد : السماوات .

(12) شرح العقائد: 30.

(13) المصدر السابق.

Page 261