Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
Genres
•The Ash'aris
Your recent searches will show up here
Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
Burhān al-Dīn al-Biqāʿī (d. 885 / 1480)النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
0 ودالله- تعالى به فلا بد أن ينقطع عند انقطاع شعوره، وأيضا ينقطع بموت المتوهم، فإن الإنسان يفرض 1 معدودات بعد معدودات، ولا يزال هكذا حتى يدر كه الأجل فينقطع وهمه.
قوله: (فلا يرد النقض) (1) أي فكأن قولنا : إن التطبيق لا يمكن إلا فيما دخل تحت الوجود سبا لعدم ورود نقض برهان التطبيق بمراتب العدد بأن تطبق جملتان ، إلى آخرما قال، فيقال: هاتان جملتان إحداهما أزيد من الأخرى بقدر متناه ، ونحن نعلم أنهما لا إلى نهاية لأن معنى عدم التناهي هنا أنه ما من مرتبة إلا ويمكن أن يكون فوقها مرتبة أخرى ولا يمكن أن تتتهي إلى مرتبة ، (لا يتصور) بضم أوله، أي يمتنع أن تعقل(2) فوقها مرتبة أخرى، وكذا المعلومات والمقدورات تطبق جملة المعلومات على جملة المقدورات (3) فتجد (4) كلا منها لا إلى نهاية، لأن علمه- تعالى - لا يطرقه تخصيص، بل يعلم المتناهي وغير المتناهي وما كان وما يكون وما لم يكن ولا يكون لو كان كيف كان يكون ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وائهم لكذبون}(5) وكذا المقدورات لا يفرض شيء من الممكنات إلا وقدرته صالحة له مع (ج/75) أن المعلومات اكثر فإنه [أ/83] يعلم نفسه، ولا نقول إنه يقدر عليها، فلما كان (6) هذا إنما هو أمر وهمي وليس كلما توهم منه وجد لم يرد النقض به لأن شرط برهان التطبيق كونه في أمور [ب/78] دخلت تحت الوجود، وهذا غير جار في الأعداد ولا المعلومات ولا المقدورات لأن ماتوهم منها لم يدخل كله تحت الوجود.
(1) شرح العقائد:32.
(2) في (ج) : يتعقل .
(3) في (ب) و(ج) : المقدرات.
4) في (ب) : فنجد.
(5) سورة الأنعام : من الآية 28.
(6) في (ب) : فكما كان .
Page 269
Enter a page number between 1 - 919