273

Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid

النكت والفوائد على شرح العقائد

============================================================

1 الوحدات قوله: (الواحد) (1) لأهل الكلام فيه تفسيران(2): أحدهما : أنه الذي لا ينقسم ولا يقبل القسمة (3)، والثاني(4): - وهو الذي مشى عليه المصنف - أنه: الذات الواحدة التي ليست بعدد(3)، وما أحسن قول البيضاوي في تفسير: قل هو آلله أحد)(6) الواحد الحقيقي: مايكون منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد وما يستلزم أحدهما، كالجسمية، والتحيز ، والمشاركة في الحقيقة وخواصها، كوجوب الوجود، والقدرة الذاتية، والحكمة التامة المقتضية للألوهية(1).

قوله: (إذ لا تضاد بين الإرادتين) (8) أي إرادة حركة زيد من حيث هي أمر ممكن في نفسه، وكذا إرادة سكونه في حدذاته أمر ممكن، والإرادتان من اثنين أو من واحد في وقت ليقع المرادان في وقتين كذلك ، وأما المرادان وهما الحركة والسكون في آن واحد فمتضادان فلا يجتمعان .

قوله: (أو لا فيلزم عجز أحدهما)(6) أي أو لا يحصل الأمران وذلك بصورتين إما أن لا يحصل واحد من الأمرين فيلزم عجزهما معا المتضمن لعجز أحدهما، وإما أن يحصل أحدهما فيلزم عجز ذي الأمر الآخر.

قوله: (لما فيه )(10) أي العجز من شائبة (11) الفقر لأنه إذا عجز اقتضت حاله الاستعانة بالغير على ماعجز عنه: قوله: (فالتعدد مستلزم)12) لو قال فإمكان التعدد لكان أوفق بأول كلامه في قوله: (لو أمكن إلهان إلى آخره) .

(1) شرح العقائد:33.

(2) ينظر : الإرشاد للجويني : 53 ، معالم أصول الدين للرازي : 74 ، شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 31 -44، شرح الفقه الاكبر للقاري :22.

(3) الإنصاف للباقلاني :33 ، التمهيد له :45 ، الإرشاد للجويني :52 ، الاقتصاد في الاعتقاد للغزالي : 49 ، قواعد العقائد له :172 ، المضنون به على غير آمله له : 31، وينظر : جمع الجوامع للسبكي :2/ 242، تشنيف المسامع للزركشي:242/2، 143.

(4) في (ج) : وهو الثاني، ولا مبرر للضمير بين الواو والثاني.

(5) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني: 4/ 1 3 - 44، شرح الفقه الاكبر للقاري :22.

(6) سورة الإخلاص: 1.

(7) تفسير البيضاوي :2/ 631.

(8) شرح العقائد :33.

9)م.

(10) المصدز السابق (11) في (ج) : شائبة .

(12) شرح العقائد: 33.

Page 273