فيه فرضًا عليه ، فإنّه يكون مثابًا على الأكل ؛ لأنه يمتثل به الأمر ، فيتوصّل به إلى أداء الفرائض(١).
٤ - وقال : لا يجوز الاستثناء من غير الجنس(٢).
٥ - وقال الشافعي (ت٢٠٤ هـ)(٣): لا ينسب إلى ساكت قول(٤)
٦ - وقال : إذا ضاق الأمر اتّسع(٥).
وقد عزاها الخطّابي ـ (ت٣٨٨هـ)(٦) إليه - رضي اللَّه عنه - عند كلامه
(١) (( الكسب)) لمحمد بن الحسن (ص٩٩).
(٢) ((التلخيص)) لابن القاصّ (ص٣٨٨).
(٣) هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع القرشي المطلبي ، أحد أئمة المذاهب الإسلامية السنيّة الأربعة . ولد بغزّة في فلسطين ، على ما هو الصحيح والمشهور من الآراء ، سنة (١٥٠ هـ)، وحمل إلى مكة وعمره سنتان ، فنشأ فيها وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين . وموطأ مالك وهو ابن عشر . وتفقّه على مسلم بن خالد الزنجي فقيه مكة . لازم الإمام مالكًا ، ثم قدم بغداد مرّتين ، وحدّث بها ، واجتمع إليه علماؤها ، وأخذوا عنه ، ثم خرج إلى مصر وأقام فيها حتى اختاره اللّه إلى جواره سنة (٢٠٤هـ) . ودفن في مقابرها .
من آثاره: ((الرسالة)) في أصول الفقه، و((اختلاف الحديث))، و((أحكام القرآن))، و((الأم)) في الفقه وغيرها .
راجع في ترجمته: ((وفيات الأعيان)) (٣٠٥/٣)، و((معجم الأدباء)) (٢٨١/١٧)، و((طبقات الشافعية للأسنوي)) (١١/١)، و((شذرات الذهب)) (٩/٢، ١٠)، و((الفتح المبين)) (١٢٧/١)، وسائر الكتب الخاصة المؤلفة في ترجمته .
(٤) ((التبصرة)) للشيرازي (ص٥١٧)، و((شرح اللمع)) للشيرازي (١٠٨٤/٢)، و((الأشباه والنظائر)) للسيوطي (ص١٥٨) وانظر كلام الشافعي في ((الأم)) (١/ ١٥٢) باب الخلاف في الساعات التي تكره فيها الصلاة.
(٥) ((الأشباه والنظائر)) للسيوطي (ص٩٢).
(٦) هو أبو سليمان حمد - وقيل أحمد - بن محمد بن إبراهيم بن الخطّاب الخطابي البُسْتِي الشافعي . كان من فقهاء وأدباء ومحدّثي زمانه ، والبستي نسبة إلى بلاد بست في بلاد كابل =