عن الذباب الذي يقع في الماء القليل(١) ولهذه القاعدة صلة بقاعدة ((المشقة تجلب التيسير))
٧ - وقال : منزلة الإمام من الرعيّة منزلة الوليّ من اليتيم (٢). وقد ذكر العلماء أنّ هذا الكلام أصل في قاعدة « تصرَّف الإمام على الرعيّة منوط بالمصلحة))(٢). ولكنّ السيوطي (ت٩١١ هـ) ذكر أنّ أصلها من قول عمر - رضي الله عنه - (ت٢٣هـ) ((إنني أنزلت نفسي من مال اللَّه بمنزلة وليّ اليتيم ، إن احتجت أخذت منه ، فإذا أيْسَرْتُ ردَدْته ، فإن استغنيت استَعْفَفْت))(٣). وعلى ذلك فالقاعدة - كما هو ظاهر - ليست من منصوصات الشافعي - رحمه الله - (ت٢٠٤هـ) . ومعناها ورد عنه وعن غيره (٤) .
٨ - وقال : الأرض على الطهارة حتى يستيقن النجاسة(٥).
٩ - وقال الأشياء كلّها مردودة إلى أصولها ، والرّخص لا يتعدّى بها مواضعها(٦).
= والخطابي نسبة إلى جدّه الخطاب. توفي سنة (٣٨٨هـ).
من مؤلفاته: ((غريب الحديث))، و((معالم السنن في شرح سنن أبي داود))، و((أعلام السنن في شرح البخاري))، و(( إصلاح غلط المحدّثين))، وغيرها.
راجع في ترجمته: ((وفيات الأعيان)) ٤٥٣/١٠)، و((شذرات الذهب)) (١٢٧/٣)، و(معجم المؤلفين)) (٦١/١١) .
(١) ((الأشباه والنظائر)) لابن السبكي (٤٨/١).
(٢) ((الأشباه والنظائر)) للسيوطي (ص١٣٤) و((الأشباه والنظائر)) لابن نجيم (ص١٢٣).
(٣) ((الأشباه والنظائر)) (ص ١٣٤).
(٤ ) المصدران السابقان .
(٥) ((الأمّ)) (٥٣/١).
(٦) المصدر السابق (١/ ٨٠) باب صلاة العذر.