مصيبة قعود بعض المسلمين عن القتال للإحباط النفسي
المصيبة الثالثة: هو قعود بعض المسلمين عن القتال إحباطًا، فالإحباط غير مقبول أبدًا في عرف المسلمين، بل هو من شيم الكافرين، قال الله ﷾ في كتابه الكريم: ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ [الحجر:٥٦].
وقال: ﴿إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الكَافِرُونَ﴾ [يوسف:٨٧].
فالإحباط ليس من صفات المؤمنين أبدًا، فعندما يقعد المسلم ويفتر عن القتال، والقتال ما زال ناشبًا في كل مكان فهذا غير مقبول، حتى وإن أشيع أن الرسول ﷺ قد قتل.