ﷺ، وأنا امرأة مخسوسة سهمي، وأنا مطفل ذات عيال، فقال رسول اللَّه ﷺ: أما ما تذكرين من الكبر فإنه ليس عليك أن تتزوجي من هو أكبر منك، وأما ما تذكرين من الغيرة فإني أدعو اللَّه ﷿ أن يذهبها عنك، وأما ما تذكرين من السهم، فأنا ادعو اللَّه أن يحسن سهمك، وأما ما تذكرين من العيال، فمن ترك مالًا فلورثته، ومن ترك دينًا أو عيالًا فعلى اللَّه وعلى رسوله فتزوجها رسول اللَّه ﷺ.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، وعبد الرحمن بن الحارث ومن لا أتهم عن عبد اللَّه بن شداد بن الهاد قال: كان الذي زوج رسول اللَّه ﷺ أم سلمة ابنها سلمة «١»، فزوجه رسول اللَّه ﷺ ابنة حمزة وهما صبيان صغيران، فلم يجتمعا حتى ماتا، فقال رسول اللَّه ﷺ: هل جزيت سلمة بتزويجه إياي أمه.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني عبد الملك بن أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه قال: تزوج رسول اللَّه ﷺ أم سلمة في شوال وجمعها في شوال فقالت له: ستع عندي، فقال رسول الله ﷺ إن شئت فعلت وسبعت عند صواحبك، وإن شئت فثلاث ثم أدور عليهن في يومك، فقالت: لا بل ثلاث.
نا يونس عن النعمان بن ثابت عن الهيثم أن رسول اللَّه ﷺ أو لم على أم سلمة بتمر وسويق.
(١) في الأصل وفي ع: «أبو سلمه» وهو خطأ صوابه ما أثبتنا، انظر أنساب الأشراف: ١/ ٤٢٩- ٤٣١.