Your recent searches will show up here
Al-zuhūr al-muqtaṭafa min tārīkh Mecca al-musharrafa
Taqī al-Dīn al-Fāsī (d. 832 / 1428)الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة
أما الأصنام المشار إليها : فإن منها : الصنم المعروف بهبل ؛ وكان من أعظم أصنام قريش.
ومنها : إساف ونائلة ، وهما رجل وامرأة من جرهم مسخا حجرين ؛ لأن الرجل فجر بالمرأة فى الكعبة. وقيل : بل قبلها.
ثم كسر هما النبى صلىاللهعليهوسلم يوم فتح مكة مع ما كسر من الأصنام فى هذا اليوم .
ومنها : الخلصة بأسفل مكة ونهيك ؛ ويقال له : مجاود الريح ، على الصفا ، ومطعم الطير على المروة.
وكان الذى نصب هذه الأصنام الثلاثة : عمرو بن لحى.
وكان جملة ما بمكة من الأصنام حول الكعبة فى يوم الفتح ثلثمائة وستون صنما ، على ما رويناه عن بن عباس رضى الله عنهما ؛ ونص حديثه ، قال :دخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم مكة ، وحول الكعبة ثلثمائة وستون صنما ، منها ما قد شد بالرصاص. وطاف على راحلته ، وهو يقول : (جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) ويشير إليها ، فما من صنم أشار إلى وجهه إلا وقع على دبره ، ولا أشار إلى دبره إلا وقع على وجهه ، حتى وقعت كلها .
هذا نص حديثه فى تاريخ الأزرقى ، ومنه : لخصنا باختصار ما ذكرناه من خبر الأصنام .
Page 345
Enter a page number between 1 - 279