1082- وقال أبو مسهر: ولي النعمان قضاء دمشق بعد فضالة بن عبيد رضي الله عنه، قال: ثم كان عاملا على حمص لابن الزبير، كذا قال: والذي قال غيره: أن يزيد بن معاوية استعمل النعمان على حمص، فلما مات يزيد دعا إلى عبد الله بن الزبير، وقام الضحاك بن قيس أيضا يدعو إلى ابن الزبير وحارب مروان بن الحكم، فسار إليه النعمان لينصر الضحاك فأتبعه خالد بن خلي في طائفة من أهل حمص فقتلوه رضي الله عنه، وذلك في سنة أربع وستين على الصحيح.
1083- ومن كلامه: ما رواه الهيثم بن مالك الطائي قال: سمعت النعمان ابن بشير يقول على المنبر: ((إن للشيطان مصالي وفخوخا، وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله)).
1084- وفي الصحابة أيضا النعمان بن مقرن المزني أبو عمرو ويقال: أبو حكيم، كان حامل راية مزينة يوم فتح مكة، واستشهد في وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، وكان أمير المسلمين يومئذ، فنعاه عمر رضي الله عنه للناس على المنبر وبكى، رضي الله عنهما.
فصل
1085- تقدم أن هذا الحديث أحد الأربعة التي يدور عليها الإسلام، قال ذلك [الإمام] أبو داود السجستاني وغيره.
Page 619