260

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

الدليل من السنة:
١- حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: «بينا أيوب ﵇
يغتسل عريانًا ... فناداه ربه ﷿: يا أيوب! ألم أكن أغنيتك عما ترى؟ قال: بلى وعِزَّتِكَ ...» . رواه البخاري (٢٧٩) .
٢- حديث: «... ومن يستعفف؛ يعفه الله، ومن يستغن؛ يغنه الله ...» رواه البخاري (١٤٦٩)، ومسلم (١٠٥٣) .
٣- حديث أبي هريرة ﵁: «قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك ...» . رواه مسلم (٢٩٨٥) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -كما في طريق الهجرتين لابن القيم (ص ٦) -:
«والفَقْرُ لِي وَصْفُ ذَاتٍ لاَزِمٌ أبَدًا ... كَمَا أَنَّ الغِنى أَبدًا وَصْفٌ لَهُ ذَاتِي»
وقال ابن القيم في «النونية» (٢/٧٤):
«وَهُوَ الغَنِيُّ بِذَاتِهِ فَغِنَاهُ ذَا ... تِيٌّ لَهُ كَالجُود وَالإحْسَانِ»
قال الشيخ الهرَّاس في «الشرح»: «ومن أسمائه الحسنى (الغني)؛ فله سبحانه الغنى التام المطلق من كل وجه؛ بحيث لا تشوبه شائبة فقر وحاجة أصلًا، وذلك لأن غناه وصف لازم له، لا ينفك عنه؛ لأنه مقتضى ذاته، وما بالذات لا يمكن أن يزول؛ فيمتنع أن يكون إلا غنيًَّا كما يمتنع أن يكون إلا جوادًا محسنًا برًَّا رحيمًا كريمًا» اهـ.
وانظر كلا م الزجاجي في: صفة (الواسع) .

1 / 266