261

Ṣifāt Allāh al-wārida fī al-kitāb waʾl-sunna

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

Publisher

الدرر السنية

Edition

الثالثة

Publication Year

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

دار الهجرة

الْغَيْرَةُ
يوصف الله ﷿ بالغَيْرة، وهي صفةٌ فعليَّةٌ خبريَّةٌ تليق بجلاله وعظمته، لا تشبه غَيْرَةَ المخلوق، ولا ندري كيف: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ .
؟ الدليل:
١- حديث أبي هريرة ﵁: «إن الله تعالى يغار، وغيرة الله تعالى أن يأتي المرء ما حرَّم الله عليه» . رواه: البخاري (٥٢٢٩)، ومسلم (٢٧٦١) .
٢- حديث سعد بن عبادة ﵁: «أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير، واللهُ أغير مني، من أجل غيرة الله حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخصٌ أغير من الله ...» . رواه البخاري (٧٤١٦)، ومسلم واللفظ له (١٤٩٩) .
قال البخاري في «صحيحه» (كتاب التوحيد، باب ٢٠): «باب قول النبي ﷺ: «لا شخص أغير من الله»» .
قال الشيخ الغنيمان في «الشرح»: «وغيرة الله تعالى من جنس صفاته التي يختص بها؛ فهي ليست مماثلة لغيرة المخلوق، بل هي صفة تليق بعظمته؛ مثل الغضب والرضى ... ونحو ذلك من خصائصه التي لا يشاركه الخلق فيها» .

1 / 267