328

Awaḍaḥ al-masālik ilā maʿrifat al-buldān waʾl-mamālik

أوضح المسالك إلى معرفة البلدان والممالك‏

السواري الذي بإسكندرية، وذلك العمود العظيم محمول على أربع قواعد من نحاس مربعة كل واحدة منها اثني عشر ذراعا، وهذا العمود كلما صعد في الهواء يدق وينسلب وفي أعلاه عمود نحاس في أعلاه كرة مذهبة يكون قطرها نحو باع لها بريق ولمعان، وهي تظهر من اثني عشر ميلا فيعلم بها موضع الكنيسة، وفي القاموس (1): رومية بلدة بالروم سوق الدجاج بها فرسخ وسوق البر (2) ثلاثة فراسخ، وتقف المراكب فيه على دكاكين التجار في خليج معمول من النحاس، ارتفاع سوره ثمانون ذراعا في عرض عشرين فيما ذكر ابن خرداذبة فإن يك كاذبا فعليه كذبه.

رويان (3): من المشترك (4): بضم الراء المهملة وسكون الواو ثم ياء مثناة من تحت وألف ونون، مدينة من الرابع من طبرستان، وهي كبيرة في جبال طبرستان ولها كورة عظيمة وعمل وكذلك ذكر في اللباب (5) ضبط رويان قال:

وهي مدينة بنواحي طبرستان خرج منها جماعة من أهل العلم. في العزيزي:

ومدينة رويان اسمها [122 أ] شارستان على عقبة عظيمة وبينها وبين قزوين ستة عشر فرسخا، ومن الرويان إلى وبار (6) حد بلاد الجبل ستة فراسخ، في الأطوال:

طولها عه ن عرضها لو، في القانون (7): طولها عو عرضها لو ي. في الرسم: طولها عز عرضها لو ي.

Page 357