356

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

ساطنة المنعور قلاون 35 الشعراء، وله شعر جيد ، فن ذلك قوله : وأعد حديثك يا عذول فان فى اثناء عذلك ما يسر سرائى وإذا أتيت من الملام يفاطر كقره من ذكر الحبيب بنافر 184 ب) وقوله أيضا : زمان الورد أعلام الزمان وروح الراح راحة كل عانى وما اجتمعت هوم قاتلات مع الصهباء يوما فى مكانى ل وفيها توفى الشيخ حى الدين ين قرناص الحموى ، وكان من فحول الشعراء ، وله شعر جيد، فن ذلك قوله : حديثا ففاحت من شذاه المسالك اظن نسيم الزهر والروض قد روى وقال دنا فصل الربيم نكله تقور لما قال النسم ضواحك وقوله: آيا حسها روضة قد غدا جنوق فنونا بآفتاها أن الماء فيها على رأسه لتقبيل أقدام اغصانها وقيها قبض السلطان على مملو كه سنجر الشجاعى ، وعزله عن الوزارة؛ وأخلم على مملوكه الأمير بدر الدين بيدرا ، واستقر به وزيرا، عوضا عن الشجاعى: ثم مادر الشجاعى، واستصفى أمواله، بعد أن عصره بالمعاصير، وضربه كارات، واحتاط على موجوده: وفيها، فى ذى الحجة، توفى قاضى قضاة المالكية ، تقى الدين ين عباس؛ ثم 18 ولى بعده القاضى زين الدين بن مخلوف النويرى.

ثم دخلت سنة ست وثمانين وستمائة فيها توفى الشيخ أبو العباس أحمد بن على الرسى، (185 2) رضى الله عنه، 21 وكان اصله من الإسكندرية ، ومات بها، ودفن هناك، وهو تلميذ الشيخ أبى الحسن على الشاذلى، رضى الله عنه .

وفى المحرم سنة ست وثمانين وستمائة، توفى الشيخ قعلب الدين القطلانى، ولد24

Page 356