355

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطة المنعور قلاون 35 0 م دخلت سنة اربع وتمانين [وستمائة فيها أرسل السلطان الأمير طرنطاى، نائب السلطنة ، بالقبض على سنقر الأشقر، 3 الذى كان نائب الشام ، وأظهر العميان، وتساعلن بدمشق، وقد تقدم ذكر ذلك؛ لما وصل الامير طارنطاى إلى حهيون، حاصر سنتر الاشقر أشد الحاصرة، فلما رأى سنتر عين الغلب ، أرسل يطاب من الأمير (184 2) طرقطاى الأمان، فأجابه إلى ذلك ، فلما وثق مته بالامان، نزل إليه من قلعة مهيون وقابل الأمير طارنطاى، فملف له على مصحف شريف ، أنه إذا قابل السلطان لا يشوش عليه، ولا يسجنه، ولا يقتله ؛ فلما وثق منه بذلك، أخذ عياله وأولاده وأتى حبة الأمير ارنطاى .

فلما بلغ الساطان مجئ سنقر الاشقر، خرج إلى تلقيه، فلما وصل إلى المطرية، تلاق هو وسنتر الاشقر عند مسجد التبن؛ فلما وقعت عين سنقر على السلطان نزل عن فرسه ، فاما رآه الساطان نزل عن فرسه ، نزل [هو) الآخر عن فرسه ، وتعانقا.

فبك سنقر الأشتر ، وطلب من السلطان الأمان، فأعطاه منديل الأمان، فوضعه على رأسه، ثم ركبا وطلعا إلى القلعة، وكان يوما مشهودا.

وطلع فى موكب حفل ، وهو راكب إلى جانب السلطان، فلما طلع إلى القامة،

10 أخلع عليه السلطان خاعة، ونزل معه سائر الآمراء إلى بيته الذى فى التبانة، اتمهى ذلك: سم دخلت سنة خمس و عانين وستمائة فيها توفى قاضى قشاة الشافعية وجيه الدين عبد الوهاب البهنى؛ فأخلم اللطان على القاضى تقى الدين عبد الرحمن ابن القاضى تاج الدين بن بنت الأعز، واستقر به قافى قضاة الشانعية، عوضا عن الببنى:.

2 وفيها، فى رجب، توفى الشيخ شباب الدين أحمد بن الخيمى، وكان من خول (1) ( وستمائة ) : تنقص فى الأسل.

(10) تلاق : تلاقا .

(11)[ هو2 : تنقص فى الأصل.

Page 355