Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
Genres
•General History
Regions
•Egypt
Your recent searches will show up here
Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
Ibn Iyās (d. 930 / 1523)بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
36 ك سلطنة الملك الأشرف صلاح الدين خليل ابن الملك المنصور قلاون الالفى الصالحى ال وهو الثامن من ملوك الترك وأولادهم بالديار المصرية؛ تولى الملك بعد أبيه، بعهد منه، وجلس على سرير الملك يوم الأحد سادس ذى القعدة سنة تسع وتمانين وستمائة، وكان مولده سنة ست وستين وستمائة.
فاما تساطن، ركب بشعائر السلطنة، ونزل من القلعة إلى الميدان الذى تحت القلعة؛ وسبب ذلك فإن الأمراء ، لما تولى الأشرف خايل ، لم يطلع (189 ب) أحد منهم
إلى القامة، وخشوا من القبض عليهم، فلما علم السلطان ذلك، نزل إلى الميدان وهو بشعار الملك، وجلس بالميدان واستحلف له الامراء قاطبة .
ثم أخلم فى ذلك اليوم على سنجر الشجاعى، واستقر به وزيرا، كما كان فى حياة 13 والده: فلماتم أمره فى السلطنة ، تلقب باللك الأشرف، وباس له الأمراء الأرض، ونودى باسمه فى القاهرة، وضج له الناس بالدعا،؛ وفيه يقول الأدبب محمد بن غاسم : ت مليكان قد لقبا بالصلاح نهذا خليل وذا يوسف فيوسف لا شك فى فضاه ولكن خليل هو الاشرف ثم إن الأشرف خليل عمل الموكب، فلما تكامل الأمراء قبض على الآمير طرنطاى، 18 نائب السلطنة، وكان بينه وبين الأمير طرنطاى عداوة قديكة، من ايام والده، والذى كان طرنطاى خائفا منه ، وقع فيه ، فلما قبض عليه، ندم الأمير طرنطاى الذى ما قيض
على الأدرف خليل وسجنه، قبل أن يقبض عليه : ثم إن الأمير طرنطاى أقام فى السجن ثلاثة أيام ، ثم آمر السلطان بخنقه، خنق تحت الليل وهو بالسجن فى القلعة، فغسل وكفن ، ونزل به تحت الليل ، فدنن فى (19) خائفا: خائ .
Page 365
Enter a page number between 1 - 1,029