Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلعة الناسر ممد (الأولى) 7 الأمير سنجر الشجاعى، واستقر به وزيرا، عوضا عن ابن السلعوس؛ وأخلع على الأمير بيبرس الجاشنكير، واستقر به أستادارا، وكاشف الكشاف : وفى ذلك اليوم، طاف والى القاهرة برأس الأمير بيدرا، وهى على رمح، تم علقت على باب القلعة، ثم نقات وعلتت على باب بيته، ثم بعد ايام دفنت فى تربته التى فى القرافة الصنرى: ثم إن الأمير كتبغا أخذ فى أسباب القبض على جماعة من الأمراء الذين كانوا سببا لقتل اللك الأشرف خليل؛ فزل الشجاعى وقبض على الامير قنجق الساحدار، والأمير قرمش، والأمير بورى، والأمير لاجين جر كس؛ والأمير مغلطاى المسعودى، والأمير كردى الساقى، وهو صاحب الحمام التى كانت بالمدابغ؛ فلما قبض عليهم قيدهم وسجهم فى البرج الذى بالقلعة، ثم إنه قبض على جماعة من الماليك السلطائية وسجنهم بخزانة شمايل: 2ثم إن الأمير بيبرس الجاشنكير، تولى عقوبة هؤلاء الأمراء الذين كانوا فى البرج، وصار يقررهم على من كان سببا فى قتل الأشرف خليل، فهم من قر ومنهم من لم يقر.
ثم إن الأمير كتبغا رسم بقطم أيديهم وأرجالهم وسمرهم على جمال، ثم (2198) طاف بهم فى القاهرة، والمشاعلية تنادى عايهم : (هذا جزاء من يقتل آستاذه)، وكان لهم فى القاهرة يوم مشهود؛ ثم وسطوهم فى الرملة ، عند سوق الخيل : ثم إن الشجاعى قبض على الصاحب ثمس الدين بن السلعوس ، واحتاط على موجوده، ورسم على أقاربه وعياله وحاشيته، وسار يعاقب ابن الساموس كل ليلة، ال ويعصر اكعابه بالمعاصير، حتى مات تحت الضرب، وكانت وفاته يوم الاحد خامس 2 عشر صفر من سنة ثلاث وتسعين وستمائة، فذهب ماله، وزال ساطانه، وقد قيل فى المعنى :
(5) التى: الذى: (12) الذين : الذى: 1) مشبرد: مشهرد:
Page 379