380

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة الناصر عمد (الأولى) 38 لا تفرحن بخير جاء من غلط فللزمان إساءات وإحسان وكن من الدهر إن يعح على حذر ثما تقدمت إلا وهو سكران قال الشيخ شمس الدين الذهبى : كان للصاحب شمس الدين بن الساموس اقارب بالشام، فلما صار إليه من الأمر ما سار، أرسل خلف أقاربه، نكلهم حضروا إلى القاهرة ، الا شخص من اقاربه يقال له زين الدين، فإنه أبى من الحضور إلى مصر) وخاف على نفسه، وكتب إلى ابن الساموس، وهو يتول له : تتبه ياوزير الملك واعلم بأنك قد وطئت على الأفاعى نكن بالله محتسبا فإنى آخاف عليك من هش الشجاعى فكان القال بالمنطق، فا عن قريت حتى جرى عليه ما جرى، ونهشه الشجاعى اى خهش ، انتهى ذلك.

وفى أيامه ظهرت أعجوبة، وذلك أن شخصا من أهل القرى بنواحى الصعيد ، خرج بثور له ليسقيه من البحر، فلما شرب الثور وفرغ ، قال : "(الحمد لله"، فتعجب 12 منه صساحبه، واحكى ذلك لأصحابه ، لم يصدقود على ذلك: ثم خرج بالثور فى اليوم الثانى، فلما شرب من البحر ، قال : "الحمد لله)؛ فلما كان فى اليوم الثالث، اجتمع أهل القرية قاطبة ، فلما خرج الثور وشرب من البحر،1 قال : (الحمد لله)، نسمعه الناس قاطبة .

فتقدم إليه شخص من الحاضرين ، فقال له : " أيها الثور، أنت تتكلم مثل ينى ادم" : فقال: ( إن الله تعالى كان قد قدر على عباده أن الأرض تجدب سبع سنين،

نشفع فيهم النبى صلى الله عليه وسلم ، حتى زاد النيل ، ووقع الخصب فى الارض ، 1

وأن النبى، صلى الله عليه وسلم ، قد أمرنى ان أبلخ ذلك للناس" ، فقال له ذلك الرجل: (وما معداق قولك ايها الثور"؟ فقال: "معداق قولى، انى أموت عقيب هذا اليوم): (2) ان يصح : ان يسهو (س 380 س 11 - ص 381 س 3.) ون ايامه.. قاضى الناحية : كتبت فى الأصل عل مامش (197 ب) و (2198).

Page 380