Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr
بدائع الزهور في وقائع الدهور
============================================================
سلنة الناصر تمد (الأولى) 381 فالما مضى الثور إلى دار صاحبه، فات عقيب ذلك اليوم، فتسامعت به أهل القرية، فأتوا إليه وكفنوه ودفنوه، وكتب بذلك محضر، وثبت على قاضى الناحية.
ل وواقعة الثور المقدم ذكرها ، أوردها الشيخ جلال الدين الأسيوطى، وذكر
أنها وتعت فى أواثل دولة محمد بن قلاون، فى أثناء سنة ثلرث وتسعين وستماثة، وآن السلطان وقف على المحضر الذى كتب، وتعجب من هذه الواقعة ، انهى ذلك : وفى هذه السنة، أعنى سنة ثارث وتسعين وستمائة، (198 ب) فيها، فى جمادى الأولى، توفى الأمير احمد بن موسى بن يغعور، وكان من أعيان شعراء مصر، وله شعر جيد، من ذلك قوله : سوداء بيضا، الشمائل حلوة معشوقة الحركات والالفاظ مكية مكية أتقاسها هندية هندية الالحاظ
12 وكانت وفاته بالمحلة، ودفن بها.
وفيها تونى الإمام الحافظ العلامة أبو القاسم عبيد بن محمد بن عياش الشافعى، ولد سنة اثنتين وعشرين وستمائة، ومات فى شعبان من تلك السنة .
ومن هنا رجم إلى ما كنا فيه : ثم إن الشجاعى صار يستخف بالسلطان لصغر سنه، فاما رأى الكلمة اجتمعت فيه ، وصار ساحب الحل والعقد فى تلك الأيام ،
حدثته نفسه بالسلطنة، فسار يرى الفتن بين الأمراء، وبين الأمير كتينا، نائب 18 السلطنة: ال وسار يتعم على جماعة من الماليك البرجية، وتفق عليهم فى الدس تحو تمانين ألف دينار، وقال لهم: (كل من قتل أميرا وجا، برأسه، يأخذ إقطاعه وبركه وبيته"،
21 فصار العسكر فريقين، فريق مع الشجاعى، وفريق مع كتبغا.
فلما كان يوم الجمعة ثالث عشرين رجب ، وثب الماليك البرجية على الأمير كتبغا، (4-1) وواقعة ... انته ذلك : كتبت فى الأصل على مامش (198 ب) (7) وفى هذه السنة : آخر طر فى صفحة 198 ا0
Page 381