383

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سامنة الناصر محمد (الأولى) 383 أستاذى، فإنهم يقصدوا خلمك من السلطنة، ويمكونى أنا" ، فقال له السلطان : ("يا ععى، أنا أعطيك نيابة حاب، واخرج روح (199 ب) عنهم واستريخ من هذا الحال كله).

قلم يوافق الشجاعى على ذلك ، وأغاظ على السلطان فى القول ، فتام إليه جماعة من الماليك الذين حول السلطان ومكوه، وقيدوه، وأرسلوه إلى البرج .

نبينما هو فى أثناء الطريق، خرج عليه جماعة من الماليك الأشرفية، قطعوا رأسه، و كان الذى قطع رأسه شخص من الماليك يسمى بهاء الدين آقوش، فلما قطع رأسه ،

وشعها فى فوطة حرير، وأرساهما إلى الأمير كتبنا.

فلما وصل الذى معه الراس إلى باب القلعة، قالوا الماليك البرجية، الذين هم من عسبة الشجاغى : (ما معك فى هذه الفوطلة"؟ قال : (خبر سخن أرسله السلطان الأمراء، ليعلموا أن عندنا الخبز كثير" ، فتر كوه حتى مغتى ونزل من القلمة، 12 ولو علموا أن معه رأس الشجاعى لقتاوه أشر قتلة؛ فلما نزل إلى الرملة، وشع رأس الشجاعى بين يدى الأمير كتبفا، فلما تحققوا الأمراء قتله ، توجه كل احد منهم إلى بيته ، وخمدت الفتنة.

5 ثم إن الأمير كتبنا رسم بأن تعتق رأس الشجاعى على رمح، ويطاف بها معر 09 والقاعرة، فطافوا بها وهى على رمح طويل، والمشاعلية تنادى عليها : "هذا جزاء من يرمى الفتن بين الملوك" .

س 1 وكان اكثر الناس يكرهون الشجاعى من ظلمه ، فصاروا يعطوا المشاعلية شيئا من الفضة، وياخذون منهم رآس الشجاعى، ويدخلون بها عندهم فى الدار، ولا يزالون يسنعومها(1200) بالتعال والقباقيب حتى يشتغوا منه ؛ فدخاوا بهاحتى حارة زويلة، 21 وسار اليهود يدخلون بها عندهم ويصنعونها بالنعال، وربما قيل كانوا يبولون عليها .

(1) يقصدوا: كذا ف الأصسل: (*و9) الذين : الذى : (18) يمطوا : كذا فى الأمل . ا1 المشاعلية : المشاعلى: (21) درتا : ورب ما.

Page 383