446

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سلطنة الناصر محمد (النالثة) 446 ساوى البلاد كما تساوى فى الندا بين العباد مواهب السلطان تد عز دين ممد بسميه وسما بنصرته على الأديان م دخلت سنة خمس عشرة وسبعمائة فيها شرع السلطان فى روك البلاد المصرية، وأبطل الروك الحسامى، وراك الروك الناصرى، وهو العمول به الآن ، فزاد عن الروك الحسامى أشياء، وأنقص عنه اشياء، واستمر ذلك إلى اليوم : وفيها جاءت الأخبار من دمشق، بأن تنكز ، نائب الشام ، جمع النواب وتوجه إلى نحو ملعلية ، وحاصر من بها من الأرمن ، فلما رأوا عين الغلب ، طلبوا منه الأمان ، ففتحت ماطية بالأمان ، وذلك يوم الاثنين ثانى عشرين ربيع الاخر من تلك السنة.

وفيها ، أعتى سنة خمس عشرة وسيعماثة ، كانت وفاة الشيخ شمس الدين محمد بن العفيف التلسانى، المعروف بالشاب الظريف، وكان مولده سنة اثنتين وستين وستمائة، فكانت مدة حياته ثلاث وخمسين سنة ، وكان من فخحول الشعراء بمصر، وله (233 ب) شعر جيد، ومعان رقيقة ، ثن ذلك قوله : يا ساكنا قلبى المعتى وليس نيه سواه ثان لأى معنى كسرت قلبى وما التقى فيه ساكنان وقوله فى واقعة حال: بالام لاعتبات بعض الواجب ولقد أتيت إلى جنابك قاضيا فرددت يا عينى هناك بحاجب وأتيت أتصد نظرة أحيا بها وفى هذه السنة فتحت ماطية على يد تنكز، نائب الشام ، وغنم منها غنائم كثيرة .

(8) رأوا: رأو: (20) تنكز : دنكز؛ ونلاحظ أن المؤلف كتب هذا الخبر على الهامش، وقد سبق وروده فى المتن:

Page 446