464

Badāʾiʿ al-zuhūr fī waqāʿiʿ al-duhūr

بدائع الزهور في وقائع الدهور

============================================================

سامننة النامر مد (اتالة) 464 م دخلت سنة ثلاث وثلاثين وسبعماته فيها حضر مبشر الحاج، وأخبر بوفاة الأنابك بكتر، وولده الامير آحمد بن

أخت السلطان، وكان الأتابكى بكتمر صهر السلطان ، زوج أخته؛ وكان سبب موتها ، ان الاتابك بكتهر وولده ، لما رجعا من الحجاز، ووصلا إلى عيون القصب، بلغ السلطان أن الأتابكى بكتمر يقصد الوثوب عليه هناك ، فلم يمكن السلطان أن : يقبض على الأتابكى بكتمر ، فدس عليه من أسقاه سما ، هو وولده الأمير (2243)

أحمد، فمات الأتابكى بكتر بعيون القصب، ودفن بها ، ومات ولده الأمير أحمد : بنخل، ودفن بها.

قيل، لا توفى الأتابكى بكتمر، فى ثانى المحرم من سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة،

احتاط السلطان إعلى بركه الذى كان معه، فوجد معه خمماثة تشريف، ما بين مشرات، وكوامل، وخلع حرير ملون، ووجد معه حملين قيود وزناجير، فتأ كد

عند السلطان صحة ما نقلوه عن الأتابك بكتر، فى آمر وثوبه على الساطان : وكان الأتابكى بكتهر يحجر على السلطان إذا رأى منه الجور فى حق الرعية) وكان الساطان يخشى منه ولا يخالفه فيما يأمره به، وكان السلطان لا يتصرف فى شى، من أمور الملكة إلا بعد مشورة الأتابكى بكتهر.

وكان لا يهدى للسلطان شىء من التقادم حتى يقدى للاتابك بكتمر مثله او أحن منه، فاجتمع عنده من الأموال والتحف ما لا يتحصر، حتى قيل كان فى

اصطبله مائة سطال نحاس بيد مائة سائس ، ومحت يدكل سانس طلوالة خيل من الخيول الخاص: وكان الملك الناصر ينزل إلى بيته، ويبات عنده فى بعض الأوقات، وكان الأتابكى بكتمر سا كنا على بر كة اتفيل فى البيت الذى عتد المدرسة الجاولية؛ وكانت ) أخت السلطان تحته ، والسلعاان فى قبضة يده ، فعظم أمره فى تلك الأيام، وسار ساحب الحل والعقد فى دولة اللك الناصر، فثقل أمره على السلطان إلى الغاية (14) فيما: قما (16) يهدى : بهدا. اا شيء : شيئا.

Page 464